إي إف والألعاب الأولمبية 

القيم الجوهريّة للحركة الأولمبية هي الصداقة، والتميّز، والاحترام. منذ أن أسس البارون بيير دو كوبيرتان الألعاب الأولمبية، شجّعت اللجنة الأولمبية الدولية الشباب والبالغين حول العالم على العمل تجاه عالمٍ أفضل وأكثر سلماً.

هذه رسالة تفهمها "إي إف" جيداً. منذ العام 1988، تعاونت "إي إف" مع الألعاب الأولمبية لتصميم وتقديم طيفٍ من الحلول التعليمية التي تروّج للتفاهم والترابط في الألعاب الأولمبية والبارالمبية. قدّمنا خدمات تقييم المستوى اللغوي عبر الإنترنت للمتطوعين، وصممنا المناهج الرقميّة المختصة بالرياضة واستضافة الألعاب الأولمبية للطلاب، وعلّمنا مهارات اللغة الاحترافية للجان المنظمة.

 

شملت مهامنا:

  • "الشريك الرسمي لخدمات التدريب اللغوي لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية للعام 2020 في طوكيو، اليابان.
  • الراعي الرسمي للخدمات التعليميّة لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية للعام 2018 في بيونغ تشانغ، كوريا الجنوبية.
  • المزوّد الرسمي للخدمات اللغوية لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية للعام 2016 في ريو دي جانيرو، البرازيل.
  • المزوّد الرسمي للبرامج اللغوية لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية للعام 2014 في ستوتشي، روسيا.
  • المزوّد الرسمي لخدمات التدريب اللغوي لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية للعام 2008 في بكين، الصين.
  • المدرسة الرسمية للغات في الدورة الأولمبية الصيفية للعام 1988 في سيول، كوريا الجنوبية. "

يستمر التزام "إي إف" بالقيم الأولمبية حتى بعد انتهاء هذه الفعالية العالمية. تجوب سفيرة "إي إف" للألعاب الأولمبية دي دي تروتر العالم على مدار العام، وتقدّم خطابات مُلهمة عن القيادة، والتحمّل، وتجاوز العوائق.

تفخر "إي إف" بالتزامها بالقيم الأولمبية لأكثر من 30 عاماً. وبينما نتطلّع إلى الألعاب الأولمبية الصيفية 2020 في طوكيو، نتطلّع إلى إبقاء تاريخنا وميراثنا الاولمبي حيّاً، بينما نصل إلى شعوب أكبر وأكثر تنوعاً، ونساهم في خلق تجارب ستجعل العالم أكثر انفتاحاً.