GO Blog | EF Blog السعودية
آخر الأخبار حول السفر، اللغات والثقافات، من إي أف
Menuدليل البرامج المجاني

كيف تحضّر إبنك أو ابنتك للنجاح المهني؟

كيف تحضّر إبنك أو ابنتك للنجاح المهني؟

يأمل كل والد ووالدة أن ينجح أبناءهم في الحياة. ويختلف تعريف النجاح من أسرة لأخرى، ولكن إضافة إلى أن يصبح الأبناء أعضاء طيبين ومشاركين منتجين في المجتمع، لدى معظم الآباء والأمهات رغبة عميقة في أن ينجح أبناؤهم في حياتهم المهنية.

حالياً، تتحول معظم المهن بسبب الأتمتة والروبوتات، ما سيجعل المهارات التي تميزنا عن الآلات أكثر أهمية من أي وقت مضى. ونظرًا إلى أن الروبوتات والخوارزميات قادرة على تعلم الغالبية العظمى من المهام عن ظهر قلب، فإن المهارات كالإبداع والقدرة على التكيف والذكاء العاطفي ستصبح ضرورية للنجاح أكثر من أي وقت مضى.

لكن كيف تطور هذه المهارات لدى أبنائك؟ وكيف يمكنك إعدادهم للنجاح في المستقبل؟

تحداهم وتحدى نفسك

يتوقع الأهالي أحيانًا أو يرغبون في أن تتبع تجربة أبنائهم في الحياة تجاربهم الخاصة، لكن عالم الغد سيبدو مختلفًا تمامًا عن عالم اليوم، ويحتاج الآباء إلى التفكير خارج الصندوق وتخيل الخيارات الجريئة التي ستؤسس أبناءهم اليوم لأفضل مستقبل ممكن.

بينما سيستمر التعليم الرسمي في توفير البنية التحتية لمعظم المهن، لن تكون القدرة على حفظ الأشياء وتسميعها – وهو المحور الأساسي للتعليم الرسمي غالباً – كافية. هذا لأن الروبوتات والخوارزميات قادرة على الحفظ بشكل أفضل بكثير من البشر. سيتم فقدان ما يقدر بنحو 5 ملايين وظيفة في السنوات القادمة وفقًا لتقرير أصدره المنتدى الاقتصادي العالمي، وفي معظم المجالات، ستصبح القدرة على التفكير الإبداعي والتعلم المستمر أمرًا ضروريًا.

يمكن تطوير عقلية إبداعية ومرنة من خلال تحدي طفلك لتوسيع آفاقه وتعلم أشياء جديدة باستمرار. إذا لم تدرس في الخارج مطلقًا، ففكر في الاستثمار في قدرة ابنائك عبر إرسالهم للدراسة في الخارج. إذا لم تعمل أبدًا أو تتطوع في بلد أجنبي، فخذ زمام المبادرة واقترح ذلك على ابنك. مع أخذ مزاج ابنك واهتماماته الفريدة بعين الاعتبار، تحداه بالفرص التي تعتقد أنها ستعده للمستقبل الديناميكي الذي ينتظره.

علّمهم مهارة التأقلم والمرونة

التجارب التي تدفع أبناءك خارج منطقة الراحة الخاصة به ستجعلهم أكثر استعدادًا لمواجهة المستقبل. على المستوى العملي، المرونة والقابلية للتكيف تهيئ الشباب لمستقبل مهني ليس له حدود. ستكون أفضل أماكن العمل في المستقبل أكثر مرونة من أماكن عمل اليوم، ولهذا نحتاج إلى القوى العاملة الأكثر قدرة على التكيّف.

من الناحية الفكرية، القدرة على التكيّف والمرونة العقلية والثقة بالنفس والرغبة الدائمة بالتعلم والانفتاح لفكرة تغيير المهنة إذا لزم الأمر كلها مهارات مهمة. في الواقع، يشجع جون ويليامز، القائد العالمي المشترك للأفراد والمؤسسة في شركة برايس ووترهاوس كوبرز، الشباب على النظر إلى أنفسهم على أنهم “مجموعة من المهارات والقدرات، وليسوا دورًا محددًا أو مهنة”.

واحدة من الطرق الأكثر فعالية لتطوير القدرة على التكيف هي جعل إبنك يدرس أو يعمل في الخارج. هذا لأن العيش في مدينة جديدة، والاضطرار إلى تكوين صداقات جديدة، والتعرف على ثقافة جديدة وطريقة جديدة للقيام بالأشياء، كلها تعزز الشعور بالانفتاح الذي يخدمهم جيدًا.

ساعدهم في التواصل

القدرة على التواصل عبر جميع أنواع الحواجز تميز بالفعل أنجح القادة والعلماء ورجال الأعمال والفنانين. تتطلب المشاكل العالمية حلولًا عالمية، وسيحتاج قادة الغد إلى أن يكونوا أكثر ذكاءً من الناحية العاطفية والاجتماعية والثقافية.

يشير ديفيد ديمينج، الأستاذ المشارك في التعليم والاقتصاد في جامعة هارفارد، إلى سبب آخر يجعل المهارات اللينة أكثر أهمية في المستقبل: وهو أن العديد من المهام والوظائف أصبحت آلية، ما يجعل القدرة على الجمع بين المعرفة التقنية والمهارات الاجتماعية المتقدمة طريقة لإيجاد الفرص المجزية.

السفر هو وسيلة رائعة لتعزيز الشعور بالارتباط وتطوير المهارات الاجتماعية، ولكن الدراسة أو العمل في الخارج هي الخيار الأفضل دائمًا. تمنح هذه التجربة أبناءك عمقًا في الفهم وخبرة لا تستطيع اكتسابها في جولة قصيرة. كما أنه يمنحهم الفرصة لتعلم لغة ثانية، وهي الأداة الأكثر فاعلية في بناء الجسور للثقافات الجديدة وطرق التفكير الجديدة.

ركّز على تعليم اللغات

أظهرت الدراسات أن القدرة على التحدث بلغتين أو أكثر تبني المرونة الذهنية وتحمي من بعض الأمراض النفسية. وبما أن أكثر من نصف الذين يولدون اليوم من المتوقع أن يعيشوا حتى 100 عام، فإن الاستراتيجيات التي تبقي عقولنا ذكية وشابة كتعلم لغة هي أكثر أهمية من أي وقت مضى.

لكن مهارات اللغة الأجنبية تقدم أكثر من ذلك، فهي تتيح أيضاً القدرة على التواصل بشكل فعال مع الناس من مختلف أنحاء العالم. وباعتبارها لغة العالم للتجارة والدبلوماسية، تعليم ابنائك اللغة الإنجليزية يجب أن يكون على رأس أولوياتك. يتم التحدث باللغة الإنجليزية في 100 دولة من قبل ما يقدر بنحو 1.5 مليار شخص، ومن المرجح أن تظل لغة التواصل المشترك حول العالم في العقود القادمة. ومن العلوم والطب إلى القانون والأعمال، إجادة اللغة الإنجليزية أمر ضروري للنجاح.

لا تهم البداية المبكرة قدر الالتزام المستمر بالتعلم، ويعد تعلم الإنجليزية في بلد يتحدثها كلغة أم أفضل وأسرع طريقة للتعلم.

احتفي بإنجازاته أبنائك

يجب على الآباء تبني التغيير والاحتفاء بنمو أبنائهم، فهذا جزء أساسي لنجاحهم في المستقبل. يعد الأداء الدراسي الجيد والالتحاق بجامعة جيدة أمرًا مهمًا، ولكن أيضًا يجب أن تتمكن من النظر إلى ما هو أبعد من هذا في العالم سريع التغير الذي نعيش به، حيث الإبداع والقدرة على التكيف والذكاء العاطفي ومهارات التأقلم بين الثقافات مهمة أكثر من أي وقت مضى.

تعرّف على دورات إي أف للصغار والطلابالتفاصيل
إقرأ كل ما هو جديد في عالم السفر واللغات والثقافات عبر الاشتراك في نشرة إي أف جو الشهرية!تسجيل الدخول