جائزة "هلت

ما الذي قد تفعله بمليون دولار أمريكي للمساعدة في تغيير العالم؟ 

يجيب رابحو جائزة "هلت" على هذا السؤال كل عام. أُسست الجائزة في العام 2009، بتمويل من كلية "هلت" للدراسات التجارية الدولية، وهي فكرة مقدامة لطالب ماجستير إدارة الأعمال في "هلت" أحمد أشكار. بدأت الفكرة عندما راود أشكار التساؤل التالي: ما الذي سيحدث إن وضعنا أمام الشباب تحدياً لتعهيد الأفكارٍ جماعياً لحل أعقد القضايا الاجتماعية في العالم؟

“The Hult Prize makes us dream again. It makes us believe in a better world and want to work together to create it.” Dr. Stephen Hodges, Chairman, Hult Prize Foundation

انطلقت الفكرة، وأصبحت مؤسسة جائزة "هلت" اليوم إحدى أضخم محركات ريادة الأعمال عالمياً، الرامية إلى دعم الشركات الربحية التي تسعى إلى الصالح العام. يتم تحدي الطلاب الجامعيين من حول العالم لابتكار مشاريع اجتماعية مستدامة وقابلة للتطوير. يُمثل الطلاب أكثر من 100 دولة، ويعملون سويّة لبناء فرق، وتقديم أفكار جديدة، وإعادة تخيّل مستقبل الأعمال، واقتراح أفكار لفرصة ربح تمويل بقيمة مليون دولار أمريكي لجعل مشروعهم يبصر النور.

بعد انطلاقتها بعشر سنوات تقريباً، نشرت جائزة "هلت" رأس مالٍ بقيمة  50 مليون دولار أمريكي في القطاع، مجنّدةً أكثر من مليون شاب وشابة للعمل، بينما لا تزال مستمرة في دعم الإبداع الذي يكسر القواعد بين طلاب الجامعات والكليات. 

لمعرفة المزيد، تفضّل بزيارة: http://www.hultprize.org/