آخر الأخبار حول السفر، اللغات والثقافات، من إي أف
Menu

إسأل مجرّب: لماذا درست في إي أف مانشستر؟

إسأل مجرّب: لماذا درست في إي أف مانشستر؟

تعرفواعلى طالب إي أف موسى عمران السادة من الإحساء في المنطقة الشرقية. موسى طالب طب في جامعة الملك فيصل، ويبلغ من العمر 23 سنة. درس موسى مع إي أف مرتين في مدينة مانشستر في العامين 2017 و2018، حيث تعلم الإنجليزية وكوّن كثيراً من الصداقات. يحدثنا موسى عن تجربته مع إي أف فيما يلي:

لماذا الدراسة في مانشستر؟

يقول موسى إنه اختار دراسة الإنجليزية في بريطانيا بالتحديد لأنه من عشاق كرة القدم، والتي تعتبر رياضة شهيرة في المملكة المتحدة. يقول إنه كان يقابل عشاق هذه الرياضة على الدوام.

أما عن اختياره لمدينة مانشستر، فيقول: “اخترت مانشستر على وجه التحديد لأنها من أعظم المدن في بريطانيا بعد لندن، خصوصاً سياحياً، بسبب التصاميم الجميلة للعمارة، واستادات كرة القدم، لكنها تبقى مدينة هادئة على عكس لندن التي لا تنام! شعت بالراحة والهدوء في مانشستر. المدينة لطيفة، وهناك عدد أقل من العرب، ما يعني أنك تستطيع ممارسة الإنجليزية أكثر.”

طالب إي أف مانشستر موسى السادة

لماذا الدراسة في الخارج مع إي أف؟

درس موسى مع إي أف مرتين في مانشستر، ومجموع الفترة التي قضاها هناك هي 5 أسابيع.

يقول عن تجربته في الدراسة بالخارج: “الدراسة في الخارج تناسب الأشخاص الذين يحبون التجارب الجديدة والتعرف على الثقافات والناس المختلفين.”

ويضيف: “أنصح بهذه التجربة كثيراً لأني جربت الدراسة في معاهد في المملكة، والدراسة عن طريق الإنترنت، والدراسة في الخارج، والفائدة العظمى أتت من الدراسة في الخارج، لأنها تضطرك إلى التحدث باللغة التي تتعلمها. نصيحتي الأولى لكل شخص هي بداية هذه التجربة التي لن يندم عليها أبداً.”

وعن سبب اختياره لمعهد إي أف، يقول موسى: “أكثر ما أعجبني في إي أف هو تنوع الثقافات بين الطلاب القادمين من جميع أنحاء العالم، من إيطاليا وإسبانيا وكولومبيا وغيرها. هذا حفزني دراسياً، وجعلني أمارس اللغة أكثر مع الطلاب الأجانب.”

وعن التجربة التعليمية، يقول: “تتميز إي أف بأسلوبها الحديث في الدراسة باستخدام التكنولوجيا، والدمج ما بين التعليم والمتعة، كما أنه ليس معهد أكاديمي فقط، بل يقدم لك خدمات سياحية واستكشافية. كل يوم هناك نشاط سياحي أو زيارة، إلى جانب رحلات السفر إلى مدينة أخرى في نهاية الأسبوع. والموظفين في إي أف لطفاء جداً أيضاً.”

ناصر يستلم شهادته بعد إتمام دراسته في إي أف مانشستر

يوم في حياة طالب إي أف

وفيما يلي يصف موسى يوماً في حياته في إي أف مانشستر:

“أستيقظ في الصباح الباكر في سكن إي أف وأجلس مع الزملاء وأتناول وجبة الإفطار. لكل شخص طريقته المختلفة بالفطور. بعدها، أذهب بالحافلة إلى المعهد. يرحب بي الموظفون بابتسامة ويقدمون لي الاحترام والاهتمام بدون تفرقة. في الصف أصدقائي أصبحوا عائلتي. علاقتنا قوية وأشعر بالراحة معهم. الصف حيوي ومليء بالأنشطة، والتعليم حديث. بعدها، نأخذ استراحة الغداء في كافيتيريا المعهد، حيث تقدم أنواع الطعام الحلال المختلفة، والتي تناسب مختلف الثقافات. في الاستراحات يمكن أن نلعب البيستيشن أو الرياضات. بعد نهاية الدراسة نعود للسكن، حيث توجد العديد من الأنشطة الترفيهية. كل اليوم سيكون مليئاً بالتجارب المختلفة التي ستعزز مهاراتك اللغوية.”

مخاوف من الدراسة في الخارج

وحول المخاوف التي قد يشعر بها الطلاب المقبلون على الدراسة في الخارج، يقول موسى: “قد يتخوّف الأشخاص لدى التفكير بالدراسة في الخارج من كيفية التعامل مع كثير من الأشساء الجديدة دفعة واحدة، مع تغيير الأشخاص واللغة والثقافة. الشيء الثاني هو التخوف من إمكانية عدم الاستفادة بالقدر الكافي من الدراسة في الخارج أصلاً. أنصح الطالب بالتزود بالثقة بالنفس، والتأكد من أن المخاوف ستذهب لحظة وصوله إلى وجهته الجديدة. وبالنسبة للاستفادة، من طبيعي أنك ستستفيد أكثر في الخارج، حتى لو ذهبت لأسبوع واحد فقط!”

أدرس مع إي أف في مانشسترإقرأ المزيد

شارك

Latest post from مغامرات الطلاب