آخر الأخبار حول السفر، اللغات والثقافات، من إي أف
Menu

إسأل مجرب: لماذا اخترت الدراسة في مانشستر

إسأل مجرب: لماذا اخترت الدراسة في مانشستر

تحدثنا مع سفيرتنا من المدينة المنورة شفاء خالد، والتي خاضت تجربة الدراسة في مانشستر في معهد إي أف مانشستر لمدة شهرين في العام 2018، وانضمت بعدها لبرنامج السفراء من إي أف. وتحدّثنا شفاء عن تجربة الدراسة في مانشستر فيما يلي:

لماذا الدراسة في مانشستر؟

تقول شفاء: “اخترت الدراسة في مانشستر لأني أحب المدن الكبيرة والمتطورة. في مانشستر الكثير من الأسواق، كما أنها قريبة من المناطق الأخرى مثل ليفربول، والتي تبعد مسافة سفر قصيرة.” وتضيف: “في مانشستر أيضاً كثيرٌ من الثقافات، وهذا ما أحببته في المدينة.”

وعن الدراسة في مانشستر مع إي أف، تقول شفاء: “بدأت الدراسة في المستوى المتوسط B1 وحتى المستوى المتوسط المتقدم B2. كانت أجواء المعهد عائلية رائعة. يقع المعهد في مبنى كان في السابق فيلا أثريّة، ولا تزال توجد فيه روح دافئة وجميلة لطالما شعرت بها.”

وتضيف: “كان الموظفون والأساتذة لطفاء جداً، وفي الصف كان أسلوب التعليم مسلياً. كنا نتحدث عن كثير من المواضيع الممتعة ولم تكن أساليب الدراسة تقليدية.” ونظراً إلى تجربتها الإيجابية، تقول شفاء إنها استقرت مع معاهد إي أف ودخلت ضمن برنامج السفراء. ونظراً إلى نشاطاتها كسفيرة مع إي أف، جمعت شفاء النقاط الكافية للفوز برحلة مجانية لمدة أسبوعين مع المعهد، اختارت معاودة الدراسة في مانشستر خلالها.

بماذا تنصح الفتيات المقبلات على الدراسة في الخارج؟

تعتبر شفاء الشجاعة والإقبال على الفرص الجديدة ومخالطة الأشخاص المختلفين صفات مهمة للفتيات المقبلات على الدراسة في الخارج، لأن الخجل والانغلاق يقللان من فرص أي شخص في تجربة الكثير الفرص الجملية التي تنتظر من يجرب الحياة في مكان جديد.

وتضيف: “أنصح الفتيات اللواتي يسافرن الالتزام بالحصص وعدم تضييعها بحجة الخوق من تفويت فرص الترفيه والاسكتشاف، لأن النشاطات متاحة دائماً ولن يفوتهن شيء منها، خصوصاً وأن المعهد يقدم كثيراً من الخيارات.”

أيضاً، تنصح شفاء أي شخص يسافر إلى الخارج أن يقرأ عن ثقافة وتاريخ بلاده أكثر، لأن الطلاب من حول العالم يتحدثون دائماً عن بلدانهم ويطرحون الأسئلة عن الثقافات الأخرى في الصف، لذا من الجيد أن يكون الطالب مستعداً من قبل للتحدث عن بلاده بشكل دقيق.

وعلى صعيد الصداقات، تنصح شفاء بتكون صداقات مع مختلف الجنسيات، وأن يبقى الطالب على تواصل مع أصدقائه بعد عودته إلى بلاده، ما سيتيح له الاستمرار بممارسة اللغة الإنجليزية خلال تواصله مع أصدقائه من الأجانب، الأمر الذي تعتبر فرصة ممتازة للمحافظة على مهارات المحادثة بالإنجليزية.

وأخيراً، تضيف: “أنصح الفتيات بالمحافظة على المبادئ والقيم التي قدموا منها، لأنهن يمثلن أنفسهن والمكان الذي قدموا منه أمام غيرهم من الأشخاص.”

جرّب الدراسة في مانشستر وتعلم الإنجليزية مع معاهد إي أفإقرأ المزيد

شارك

Latest post from حياة الطالب